من فائدته أن لا يتوهم أن المروى عنه أكبر وأفضل لكونه الأغلب ثم هو أقسام أحدها أن يكون الراوي أكبر سنا وأقدم طبقة كالزهري عن مالك وكالأزهري عن الخطيب والثاني أكبر قدرا كحافظ عالم عن شيخ كمالك عن عبد الله بن دينار رواية النبي صلى الله عليه و سلم عن تميم الداري حديث الجساسة وهي عند مسلم وروايته عن مالك بن مزرد وقيل ابن مرارة وقيل ابن مرة الرهاوي فيما أخرجه ابن منده في الصحابة بسنده عن زرعة بن سيف بن ذي يزن أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إليه كتابا وأن مالك بن مزرد الرهاوي قد حدثني أنك أسلمت وقاتلت المشركين فأبشر بخير الحديث ( من فائدته ) أي فائدة معرفة هذا النوع ( أن لا يتوهم أن المروي عنه أفضل وأكبر ) من الراوي ( لكونه الأغلب ) في ذلك تنزيلا لأهل العلم منازلهم للأمر بذلك في حديث عائشة أخرجه ابو داود وغيره ومنها أن لا يظن أن في السند انقلابا ( ثم هو أقسام أحدها أن يكون الراوي أكبر سنا وأقدم طبقة ) من المروي عنه ( كالزهري ) ويحيى بن سعيد الأنصاري في روايتهما ( عن مالك ) بن أنس ( وكالأزهري ) أبي القاسم عبيد الله بن أحمد في روايته ( عن ) تلميذه ( الخطيب ) البغدادي وهو إذ ذاك شاب ( والثاني ) ان يكون الراوي ( أكبر قدرا ) لا سنا ( كحافظ عالم ) روي ( عن شيخ ) مسن لا علم عنده ( كمالك ) في روايته ( عن عبد الله بن دينار ) وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه في روايتهما عن عبيد الله بن موسى العبسي