فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 703

من فائدته أن لا يتوهم أن المروى عنه أكبر وأفضل لكونه الأغلب ثم هو أقسام أحدها أن يكون الراوي أكبر سنا وأقدم طبقة كالزهري عن مالك وكالأزهري عن الخطيب والثاني أكبر قدرا كحافظ عالم عن شيخ كمالك عن عبد الله بن دينار رواية النبي صلى الله عليه و سلم عن تميم الداري حديث الجساسة وهي عند مسلم وروايته عن مالك بن مزرد وقيل ابن مرارة وقيل ابن مرة الرهاوي فيما أخرجه ابن منده في الصحابة بسنده عن زرعة بن سيف بن ذي يزن أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إليه كتابا وأن مالك بن مزرد الرهاوي قد حدثني أنك أسلمت وقاتلت المشركين فأبشر بخير الحديث ( من فائدته ) أي فائدة معرفة هذا النوع ( أن لا يتوهم أن المروي عنه أفضل وأكبر ) من الراوي ( لكونه الأغلب ) في ذلك تنزيلا لأهل العلم منازلهم للأمر بذلك في حديث عائشة أخرجه ابو داود وغيره ومنها أن لا يظن أن في السند انقلابا ( ثم هو أقسام أحدها أن يكون الراوي أكبر سنا وأقدم طبقة ) من المروي عنه ( كالزهري ) ويحيى بن سعيد الأنصاري في روايتهما ( عن مالك ) بن أنس ( وكالأزهري ) أبي القاسم عبيد الله بن أحمد في روايته ( عن ) تلميذه ( الخطيب ) البغدادي وهو إذ ذاك شاب ( والثاني ) ان يكون الراوي ( أكبر قدرا ) لا سنا ( كحافظ عالم ) روي ( عن شيخ ) مسن لا علم عنده ( كمالك ) في روايته ( عن عبد الله بن دينار ) وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه في روايتهما عن عبيد الله بن موسى العبسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت