من شأنه أن يبوب على الأسماء فمن يكنى بأبي محمد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم طلحة وعبد الرحمن بن عوف والحسن بن علي وثابت ابن قيس وكعب بن عجرة والأشعث بن قيس وعبد الله بن جعفر وابن عمرو وابن بحينة وغيرهم أقسامه عشرة وتبعه العراقي قال لأن الذي صنفوا في الكنى جمعوا النوعين معا وعلى الأول قال المصنف كابن الصلاح ( من شأنه أن يبوب على الأسماء ) ثم يبين كناها بخلاف ذلك ( فممن يكنى بأبي محمد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم طلحة ) بن عبيد الله ( وعبد الرحمن بن عوف والحسن بن علي وثابت ابن قيس ) بن الشماس فيما جزم به ابن منده ورجحه ابن عبد البر وقيل كنيته ابو عبد الرحمن ورجحه ابن حبان والمزي فعلى هذا هو من أمثلة القسم الخامس السابق ( وكعب بن عجرة والأشعث بن قيس وعبد الله بن جعفر ) بن أبي طالب قال العراقي في هذا نظر فإن المعروف أن كنيته أبو جعفر وبذلك كناه البخاري في التاريخ وحكاه عن ابن الزبير وابن إسحاق وتبعه ابن أبي حاتم والنسائي وابن حبان والطبراني وابن منده وابن عبد البر قال وكأن ابن الصلاح اغتر بما وقع في الكنى للنسائي في حرف الميم أبو محمد عبد الله بن جعفر ثم روى بإسناده أن الوليد بن عبد الملك قال لعبد الله بن جعفر يا أبا محمد مع أنه أعاده في حرف الجيم فذكره ابا جعفر قال وابن الزبير أعرف بعبد الله من الوليد إن كان النسائي أراد بالمذكور أولاد ابن أبي طالب وهو الظاهر وإن أراد به غيره فلا يخالفه ( و ) عبد الله ( بن عمرو ) بن العاصي ( و ) عبد الله ( بن بحينة وغيرهم )