وما كرهه الملقب لا يجوز ومالا فيجوز وهذه نبذ منه معاوية الضال ضل في طريق مكة عبد الله ابن محمد الضعيف كان ضعيفا في جسمه أبو الفضل بن حجر وتأليفه أحسنها وأخصرها وأجمعها ( 1 ) ( وما كرهه الملقب ) به من الألقاب ( لا يجوز ) التعريف به ( ومالا ) يكره ( فيجوز ) التعريف به كذا جزم به المصنف هنا تبعا لابن الصلاح وتبعهما العراقي وليس كذلك فقد جزم المصنف في سائر كتبه كالروضة وشرح مسلم والأذكار بحوازه للضرورة غير قاصد غيبة وقد سبق على الصواب في آداب المحدث ثم ظهر لي حمل هنا على أصل التلقيب فيجوز بما لا يكره دون ما يكره قال الحاكم وأول لقب في الإسلام لقب أبي بكر الصديق وهو عتيق لقب به لعتاقة وجهه أي حسنه وقيل لأنه عتيق الله من النار ثم الألقاب منها مالا يعرف سبب التلقيب به وهو كثير ومنها ما يعرف ولعبد الغني بن سعيد فيه تأليف مفيد ( وهذه نبذ منه ) أي نوع الألقاب على غير ترتيب ( معاوية ) بن عبد الكريم ( الضال ضل في طريق مكة ) فلقب به وكان رجلا عظيما ( عبد الله بن محمد الضعيف كان ضعيفا في جسمه ) لا في حديثه وقيل لقب به من باب الأضداد لشدة إتقانه وضبطه قاله ابن حبان وعلى الأول قال عبد الغني بن سعيد رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان الضال والضعيف