وسعد بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين على الأصح ابن ثلاث وسبعين وسعيد سنة إحدى وخمسين ابن ثلاث أو أربع وسبعين وعبد الرحمن ابن عوف سنة اثنتين وثلاثين ابن خمس وسبعين وأبو عبيدة سنة ثماني عشرة ابن ثمان وخمسين وفي بعض هذا خلاف فائدة قال الزبير بن بكار أعرق الناس في القتل عمارة بن حمزة بن مصعب ابن الزبير بن العوام قتل عمارة وأبوه حمزة يوم قديد وقتل مصعبا عبد الملك ابن مروان وقتل الزبير يوم الجمل وقتل العوام يوم الفجار زاد أبو منصور الثعالبي في كتابه لطائف المعارف وقتل خويلد أبو العوام في حرب خزاعة قال ولا نعرف من العرب والعجم ستة مقتولين في نسب إلا في آل الزبير رضي الله عنه ( و ) توفي ( سعد بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين على الأصح ) وقيل سنة خمسين وقيل إحدى وقيل أربع وقيل ست وقيل سبع وقيل ثمان ( ابن ثلاث وسبعين ) وقيل أربع وسبعين وقيل اثنتين وثمانين وقيل ثلاث وثمانين وهو آخر العشرة موتا ( و ) توفي ( سعيد ) بن زيد ( سنة إحدى وخمسين ) وقيل اثنتين وقيل ثمان وخمسين ( ابن ثلاث ) وسبعين ( أو أربع وسبعين ) قال الأول المدائني والثاني الفلاس ( و ) توفي ( عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين ) وقيل إحدى وقيل ثلاث ( ابن خمس وسبعين ) وقيل اثنتين وسبعين وقيل ثمان وسبعين ( و ) توفي ( أبو عبيدة ) بطاعون عمواس ( سنة ثماني عشرة ) وهو ( ابن ثمان وخمسين ) بلا خلاف في الأمرين ( وفي بعض هذا خلاف ) كما