ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومائتين ومسلم مات بنيسابور لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين ابن خمس وخمسين بخارى بالقصر أعظم مدينة وراء النهر ( ولد يوم الجمعة ) بعد الصلاة ( لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة ) السبت وقت العشاء ليلة عيد ( الفطر سنة ست وخمسين ومائتين ) بخرتنك قرية بقرب سمرقند خرج إليها لما طلب منه والي بخارى خالد بن أحمد الذهلي أن يحمل له الجامع والتاريخ ليسمعه منه فقال لرسوله قل له أنا لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب السلاطين فأمره بالخروج من بلده فخرج إلى خرتنك وكان له بها أقرباء فنزل عندهم وسأل الله عز و جل أن يقبضه فما تم الشهر حتى مات له من التصانيف غير الصحيح الأدب المفرد ورفع اليدين في الصلاة والقراءة خلف الإمام وبر الوالدين والتاريخ الكبير والأوسط والصغير وخلق أفعال العباد والضعفاء وكلها موجودة الآن وما لم نقف عليه الجامع الكبير ذكره ابن طاهر والمسند الكبير والتفسير الكبير ذكره الفربري والأشربة ذكره الدارقطني والهبة ذكره وراقة وأسامي الصحابة ذكره القاسم ابن منده وأبو القاسم البغوي والوحدان وهو من ليس له إلا حديث واحد من الصحابة ذكره البغوي والمبسوط ذكره الخليلي والعلل ذكره ابن منده والكنى ذكره أبو أحمد الحاكم والفوائد ذكره الترمذي في جامعه ( ومسلم ) ابن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري أبو الحسين ( مات بنيسابور ) عشية يوم الأحد ( لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين ابن خمس وخمسين ) وقيل ستين وقيل سبع وخمسين لأن المعروف أن مولده سنة أربع ومائتين