حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة رواه الترمذي والنسائي والحديث متفق عليه من رواية عمرو عن زينب نفسها وحديث يعلى بن أمية عن عنبسة بن أبي سفيان عن أخته أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه و سلم من صلى اثنتي عشرة ركعة بالنهار أو بالليل بني له بيت في الجنة رواه النسائي وحديث جابر بن عبد الله عن أبي عمرة مولى عائشة واسمه ذكوان عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يكون جنبا فيريد الرقاد فيتوضأ وضوءه للصلاة ثم يرقد رواه أحمد في مسنده وحديث أبي هريرة عن أم عبد الله ابن أبي ذئاب عن أم سلمة مرفوعا ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات وقد جمع الحافظ أبو الفضل العراقي الأحاديث التي بهذه الشريطة فبلغت عشرين حديثا النوع التاسع والسبعون والثمانون معرفة من وافقت كنيته اسم أبيه وعكسه ذكرهما شيخ الإسلام في النخبة وصنف الخطيب في النوع الأول كتابا قال فيه جلت في أسماء رواة الحديث فوجدت جماعة منهم واطأت كناهم أسماء آبائهم ولبعضهم نظرا لخلاف ذلك فربما جاءت رواية عن بعضهم باسمه وكنيته مضاهيا لآخر في اسمه وكنيته وهما اثنان فلا يؤمن وقوع الخطأ فيها وقال شيخ الإسلام فائدة معرفة ذلك نفي الغلط عمن نسبه إلى أبيه وصنف أبو الفتح الأزدي في النوع الثاني كتابا ومن أمثلة الأول في الصحابة وفي غيرهم أبو مسلم الأغر بن مسلم المدني روى عن أبي هريرة وغيره وأبي خالد البصري روى عن أبي هريرة وسمرة وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق المديني من أتباع التابعين وأبو إسماعيل إدريس بن إسماعيل الكوفي