وفي تفسير الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه من حديث الحماني حدثنا إسحاق بن سليمان عن معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي الدرداء أنه سئل عن قوله تعالى كل يوم هو في شأن فقال سئل عنها رسول الله فقال من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين وفيه أيضا من حديث حماد بن سلمة حدثنا الزبير أبو عبدالسلام عن أيوب بن عبدالله بن مكرز عن أبيه قال قال عبدالله بن مسعود إن ربكم عز و جل ليس عنده ليل ولا نهار نور السموات من نور وجهه أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة تعرض عليه أعمالكم بالأمس ثلاث ساعات من أول النهار فيطلع منها على ما يكره فيغضب فيكون أول من يعلم بغضبه حملة العرش فتسبح حملة العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة وينفخ جبريل في القرن فلا يبقى خلق لله في السموات ولا في الأرض إلا سمعه إلا الثقلين ويسبحون لذلك ثلاث ساعات حتى يمتلىء الرحمن رحمة فتلك ست ساعات ثم يدعو بالأرحام فينظر فيها ثلاث ساعات يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فتلك تسع ساعات ثم يدعو بالأرزاق فينظر فيها ثلاث ساعات يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فتلك اثنتا عشرة ساعة ثم قرأ عبدالله كل يوم هو في شأن ثم قال هذا شأنكم وشأن ربكم