فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 617

وفي تفسير الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه من حديث الحماني حدثنا إسحاق بن سليمان عن معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي الدرداء أنه سئل عن قوله تعالى كل يوم هو في شأن فقال سئل عنها رسول الله فقال من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين وفيه أيضا من حديث حماد بن سلمة حدثنا الزبير أبو عبدالسلام عن أيوب بن عبدالله بن مكرز عن أبيه قال قال عبدالله بن مسعود إن ربكم عز و جل ليس عنده ليل ولا نهار نور السموات من نور وجهه أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة تعرض عليه أعمالكم بالأمس ثلاث ساعات من أول النهار فيطلع منها على ما يكره فيغضب فيكون أول من يعلم بغضبه حملة العرش فتسبح حملة العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة وينفخ جبريل في القرن فلا يبقى خلق لله في السموات ولا في الأرض إلا سمعه إلا الثقلين ويسبحون لذلك ثلاث ساعات حتى يمتلىء الرحمن رحمة فتلك ست ساعات ثم يدعو بالأرحام فينظر فيها ثلاث ساعات يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فتلك تسع ساعات ثم يدعو بالأرزاق فينظر فيها ثلاث ساعات يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فتلك اثنتا عشرة ساعة ثم قرأ عبدالله كل يوم هو في شأن ثم قال هذا شأنكم وشأن ربكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت