فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 617

وفي كل ما قضاه وقدره وتفصيل ذلك لا تفي به أقلام الدنيا وأوراقها ولا قوى العباد وإنما هو التنبيه والإشارة ومن استقرى الأسماء الحسنى وجدها مدائح وثناء تقصر بلاغات الواصفين عن بلوغ كنهها وتعجز الأوهام عن الإحاطة بالواحد منها ومع ذلك فلله سبحانه محامد ومدائح وأنواع من الثناء لم تتحرك بها الخواطر ولا هجست في الضمائر ولا لاحت لمتوسم ولا سنحت في فكر ففي دعاء أعرف الخلق بربه وأعلمهم بأسمائه وصفاته ومحامده أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي / ح / وفي الصحيح عنه في حديث الشفاعة لما يسجد بين يدي ربه قال فيفتح قلبي من محامده بشيء لا أحسنه الآن / ح / وكان يقول في سجوده أعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كا أثنيت على نفسك / ح / فلا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه البتة وله أسماء وأوصاف وحمد وثناء لا يعلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت