فهرس الكتاب
التوراة والإنجيل ثم ذكر إهلاك المكذبين لكتابه ورسله فقال ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ثم ذكر التالين لكتابه وهم المتبعون له العالمون بشرائعه فقال إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ثم ذكر الكتاب الذي يخص به خاتم أنبيائه ورسله محمدا فقال والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير ثم ذكر من أورثهم الكتاب بعد أولئك وأنه اصطفاهم لتوريث كتابه إذ رده المكذبون ولم يقبلوا توريثه
قالوا وأما قولكم إن الاصطفاء افتعال من الصفوة وهي الخيار وهي إنما تكون في السعداء فهذا بعينه حجة لنا في أن الظلم لنفسه ليس ممن اصطفاه الله من عباده وقد تقدم تقريره قالوا وأما الآثار التي رويتموها عن النبي في ذلك فكلها ضعيفة الأسانيد ومنقطعة لا تثبت كيف وهي معارضة بآثار مثلها أو أقوى منها قال ابن مردويه في تفسيره حدثنا الحسن بن عبدالله حدثنا صالح بن أحمد حدثنا أحمد بن محمد بن المعلى الأدمي حدثنا حفص بن عمار حدثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي في قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه قال الكافر قالوا وأما النصوص الدالة على أن أهل التوحيد يدخلون