فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 617

التوراة والإنجيل ثم ذكر إهلاك المكذبين لكتابه ورسله فقال ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ثم ذكر التالين لكتابه وهم المتبعون له العالمون بشرائعه فقال إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ثم ذكر الكتاب الذي يخص به خاتم أنبيائه ورسله محمدا فقال والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير ثم ذكر من أورثهم الكتاب بعد أولئك وأنه اصطفاهم لتوريث كتابه إذ رده المكذبون ولم يقبلوا توريثه

قالوا وأما قولكم إن الاصطفاء افتعال من الصفوة وهي الخيار وهي إنما تكون في السعداء فهذا بعينه حجة لنا في أن الظلم لنفسه ليس ممن اصطفاه الله من عباده وقد تقدم تقريره قالوا وأما الآثار التي رويتموها عن النبي في ذلك فكلها ضعيفة الأسانيد ومنقطعة لا تثبت كيف وهي معارضة بآثار مثلها أو أقوى منها قال ابن مردويه في تفسيره حدثنا الحسن بن عبدالله حدثنا صالح بن أحمد حدثنا أحمد بن محمد بن المعلى الأدمي حدثنا حفص بن عمار حدثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي في قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه قال الكافر قالوا وأما النصوص الدالة على أن أهل التوحيد يدخلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت