فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 617

القرآن فقال إياك نعبد وإياك نستعين والثاني قوله حكاية عن شعيب أنه قال وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب الثالث قوله حكاية عن أوليائه وعباده المؤمنين أنهم قالوا ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير الرابع قوله تعالى لنبيه محمد واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا الخامس قوله ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون السادس قوله فأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير السابع قوله قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب فهذه السبعة المواضع جمعت الأصلين التوكل وهو الوسيلة والإنابة وهي الغاية فإن العبد لا بد له من غاية مطلوبه ووسيلة موصلة إلى تلك الغاية فأشرف غاياته التي لا غاية له أجل منها عبادة ربه والإنابة إليه وأعظم وسائله التي لا وسيلة لها غيرها البتة التوكل على الله والاستعانة به ولا سبيل له إلى هذه الغاية إلا بهذه الوسيلة فهذه أشرف الغايات وتلك أشرف الوسائل وأما الجمع بين الإيمان والتوكل ففي مثل قوله تعالى قل هو الرحمن إمنا به وعليه توكلنا ونظيره قوله وعلى الله فتوكلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت