فهرس الكتاب
الصفحة 397 من 617
لي أجر رجلين منكم يعني في وعكة ولا ريب أن ذلك الوعك مؤلم له وأيضا في مرض موته قال وارأساه وهذا إنما هو من وجود ألم الصداع وكان يقول في غمرات الموت اللهم أعني على سكرات الموت وهذا كله لتكميل أجره وزيادة رفعة درجاته وهل كان ذلك
حجم الخط: