فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 617

الجن طاعته كما يجب على الإنس وأما قبل نبينا فقوله تعالى ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار يدل على أن الأمم الخالية من كفا الجن في النار وذلك إنما يكون بعد إقامة الحجة عليهم بالرسالة وقد دلت سورة الرحمن على تكليفهم بالشرائع كما كلف الإنس ولهذا يقول في إثر كل آية الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان فدل ذلك على أن السورة خطاب للثقلين معا ولهذا قرأها رسول الله على الجن قراءة تبليغ وأخبر أصحابه أنهم كانوا أحسن ردا منهم فإنهم جعلوا يقولون كلما قرأ عليهم فبإي آلاء ربكما تكذبان لا نكذب بشيء من آلائك ربنا فلك الحمد ولما كان أبوهم هو أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت