والعبد مسلما أو يكون السيد عبدا أعتق بإذن سيده فالسيد الكافر لا ولاء له على عتيقة المسلم بل لجماعة المسلمين ثم لا يعود إليه بإسلامه والعبد إذا أعتق لا يرجع إليه الولاء أبدا وإن عتق وإذا أعتق بغير إذن سيده ثم لم يعلم به السيد حتى عتق العبد المعتق فالولاء له دون السيد انتهى
والأصل فيما ذكر الشيخ ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم إنما الولاء لمن أعتق
ع وإنما يكون له الولاء بأربعة شروط أن يكون المعتق ملكا للمعتق وأن يعتقه عن نفسه وأن يكون المعتق حرا وأن يكونا مستويين في الدين ( ولا يجوز بيعه ) أي الولاء ( ولا هبته ) لما رواه ابن