عورته ( ولا تجرد المرأة إلا مما يقيها ) من ( الضرب ) كالفرو لتتألم بالضرب وتنزجر عن مثل ما ارتكبته ( ويحدان قاعدان ) صوابه قاعدين بالنصب على الحال ووجه الرفع بأنه خبر مضمر أي وهما قاعدان غير مربوطين ومحل الضرب الظهر والكتفان دون غيرهما ويتوسط في الضرب في الحدود كلها وينتظر للحد اعتدال الهواء والضرب يكون بسوط من جلد ليس له رأسان ويكون رأسه لينا ويقبض عليه بالخنصر والبنصر والوسطى ولا يقبض عليه بالسبابة والإبهام ويقدم رجله اليمنى ويؤخر اليسرى ويوالي بين الضرب ولا يفرق على الأيام إلا أن يخشى من تواليه هلاك المحدود هذا في غير الرجم وأما إن كان حده الرجم رجم سواء كان صحيحا أو مريضا لأن القتل هو المقصود بالرجم ( ولا تحد حامل حتى تضع ) وتجد من يقوم بحال الطفل لفطامه لحديث الغامدية ( و ) كذلك ( لا ) يحد ( مريض مثقل حتى يبرأ ) لخوف