فهرس الكتاب
الصفحة 129 من 1372
الخامس أشار إليه بقوله ( أو بمغيب الحشفة ) وهي رأس الذكر وهي الكمرة ومنهم من يسميها الفيشة والفيشلة يريد أن تغيبها كلها أو قدرها من عسيب المقطوع الحشفة من البالغ بانتشار أو غيره لف عليها خرقة أم لا ( في الفرج ) سواء كان فرج آدمية أو بهيمة حية أو ميتة أو في الدبر من الذكر وغيره موجب للغسل ( وإن لم ينزل ) والأصل في ذلك ما في الموطأ ومسلم
حجم الخط: