التعوذ ( أيضا و ) أعوذ بالله ( من شر كل دابة ) المراد بها هنا كل ما اتصف بالدبيب وهو المشي ( إن ربي ) أي سيدي وخالقي ( آخذ بناصيتها ) وهو مقدم الرأس وهذه استعارة بمعنى القهر والغلبة ( إن ربي ) أي أمره ( على صراط مستقيم ) معناه أن تصرفه لا نقص فيه ولا قصور ولم يبين الشيخ هل هذا التعوذ حديث مرفوع أم لا وقد بينا في الأصل ما قيل فيه ( ويستحب لمن دخل منزله ) مثلا ( أن يقول ما شاء لله لا قوة إلا بالله ) بعد ما يسلم إن كان ثم أحد وإن لم يكن أحد يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين من قال ذلك كان حرزا لمنزله قال الله تعالى { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله } ويكره