فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 1372

عن التكبر بخصال الجاهلية من الكبر ونحوه ومن الفخر بالآباء لأنه إذا كان الأصل واحدا من التراب الذي يوطأ بالأقدام فكيف يتكبر ولا مزية للفرع بعضه على بعض إلا من خصه الله بالتقوى واصطفاه بكرامة من عنده ثم أتى بحديث تأكيد للنهي عن الفخر بالآباء فقال ( وقال النبي عليه ) الصلاة و ( السلام في رجل تعلم أنساب الناس ) مثل أن يقول فلان بن فلان من بني فلان وبنو فلان يجتمعون مع بني فلان ( علم لا ينفع ) في الدنيا ولا في الآخرة ( وجهالة لا تضر ) لا يقال لمن جهله جاهل ولا يأثم بتركه

ثم شرع يبين ما ينتفع به من النسب وما لا ينتفع به فقال ( وقال عمر ) بن الخطاب رضي الله عنه ( تعلموا ) وجوبا ( من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ) المراد بهم هنا كل من بينك وبينه قرابة لا من يحرم نكاحه فقط ( وقال ) إمامنا ( مالك ) رحمه الله ( وأكره ) قيل كراهة تنزيه وقيل كراهة تحريم ( أن يرفع في النسبة ) فيما ( قبل الإسلام من الآباء ) مثل أن يعد أجداده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت