فهرس الكتاب
الصفحة 1354 من 1372
المسلمين حتى يبلغ الكفار وقوله ( والرويا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ومن رأى في منامه ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ من شر ما رأى ) تكرار مع ما تقدم ع أعاده ليرتب عليه قوله ( ولا ينبغي ) بمعنى ويحرم ( أن يفسر الرويا من لا علم له بها ) ق يعني الرائي وغيره لأنه يكون كاذبا قال تعالى { ولا تقف ما ليس لك به علم } ومفهوم كلامه أنه إذا كان له علم بها يفسرها وهو العالم بالكتاب والسنة وكلام العرب وكان له فضل وصلاح وفراسة ( ولا يعبرها ) أي الرؤيا المعبر ( على الخير وهي عنده على المكروه ) وهذا نهي تحريم لأن ذلك كذب وغرر بالرائي فينبغي إن ظهر له خير ذكره وإن ظهر له مكروه يقول خيرا إن شاء الله أو يصمت ( ولا بأس بإنشاد الشعر ) إذا لم يكن فيه ذم أحد
حجم الخط: