الثوب النجس ) بكسر الجيم أي المتنجس ثم انتقل يتكلم على صفة الاستنجاء فقال ( وصفة الاستنجاء ) الكاملة ( أن يبدأ بعد غسل ) يعني بل ( يده ) اليسرى وفي نسخة يديه بالتثنية والأولى هي الصحيحة والثانية مشكلة إذ لا فائدة في بل اليمنى لأنه إنما أمر ببل اليسرى لئلا يلاقي بها النجاسة وهي جافة فتبقى عليها رائحة النجاسة ( فيغسل مخرج البول ) قبل مخرج الغائط على جهة الاستحباب لئلا تتنجس يده إذا مس مخرج الغائط إلا أن تكون عادته أنه متى مس مخرج الغائط بالماء أدركه من ذلك قطار البول فلا فائدة إذا في تعجيل غله ويجب أن يستبرىء بالسلت والنتر الخفيفين وصفة الاستبراء أن يأخذ ذكره بيساره