الباء وبفتحها وكسرها كذلك فهذه تسع لغات وفيه لغة عاشرة أصبوع ويعني بها هنا السبابة من يده اليمنى ويروى بأصبعيه يعني السبابة والإبهام من اليد اليمنى ( فحسن ) أي مستحب وظاهره على ما قاله ابن عبد السلام أن الأصبع كغيره
قال ولو قيل إنه عنده هو الأصل ما بعد وقيد التادلي كلام الشيخ بأنه أراد به مع فقد غيره ليوافق ما في الرواية سمع ابن القاسم من لم يجد سواكا فأصبعه يجزئه وكلامه محتمل لأن يكون أراد أنه يستاك قبل المضمضة أو معها أو بعدها وينبغي أن يستاك بيمينه لأنه من باب العبادات لا من باب إزالة النجاسة ويكون عرضا إلا في اللسان فإنه يستاك فيه طولا وأحسن ما يستاك به الأراك رطبا أو يابسا إلا