الصائم فيكره له الاستياك بالرطب ولا يستاك بالرمان والريحان فإنهما يحركان عرق الجذام ولا بالقصب فإنه يولد الأكلة والبرص وكذلك قصب الشعير والحلفاء والعود المجهول مخافة أن يكون مما حذر منه ( ثم ) بعد فراغه من المضمضة ( يستنشق ) ك انظر ما فائدة قوله ( بأنفه الماء ) فهل يكون الاستنشاق بغير الأنف وقوله ( ويستنثره ) صريح بأن الاستنثار عنده غير الاستنشاق والمشهور أنه سنة بمفرده ( ثلاثا ) مفعول يستنشق وحقيقة الاستنثار أنه ( يجعل يده )