فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1372

يعني أصبعيه السبابة والإبهام من يده اليسرى ( على أنفه ) ويرد الماء من خيشومه بريح الأنف ويشد أصبعيه على أنفه لأنه أبلغ في إخراج ما هنالك ( ك ) ما يفعل ذلك في ( امتخاطه ) فالتشبيه في الصفة لا في الحكم فإن لم يجعل أصبعيه على أنفه لا يسمى استنثارا وكره عند مالك لنهيه عليه الصلاة والسلام عن امتخاطه كامتخاط الحمار وإنما كان باليسار لأنه من باب إزالة الأذى ( ويجزئه ) أي يكفيه ( أقل من ثلاث ) أي ثلاث تمضمضات ( في المضمضة و ) أقل من ثلاث استنشاقات في ( الاستنشاق ) هذا هو الذي أراد أعني المفعولات لا الغرفات يدل عليه قوله قبل

ويمضمض فاه ثلاثا ودليل ما ذكره أنه صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ومرتين مرتين

ثم انتقل يبين الفاضل والمفضول بالنسبة إلى الغرفات وبدأ بالمفضول فقال ( وله ) أي للمتوضىء ( جمع ذلك ) أي ما ذكر من المضمضة والاستنشاق ( في غرفة واحدة ) وله صورتان إحداهما أن لا ينتقل إلى الاستنشاق إلا بعد الفراغ من المضمضة والأخرى أن يتمضمض ثم يستنشق ثم يتمضمض ثم يستنشق ثم يتمضمض ثم يستنشق والأولى أفضل للسلامة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت