بفتح اللام وهو ما تحت العنفقة ولا خلاف في دخوله في الغسل وحده عرضا من الأذن إلى الأذن وإليه أشار بقوله ( ودور وجهه كله من حد عظمي لحييه ) بفتح اللام ( إلى صدغيه ) تثنية صدغ بكسر الصاد وسكون الدال ويقال بضمها أيضا وبعض العرب تقلب الصاد سينا مهملة وهو ما بين الأذن والعين والمشهور دخوله في الغسل فإلى في كلامه بمعنى مع ولما كان في الوجه مواضع ينبو عنها الماء شرع في بيانها مخافة ألا يدركها الماء فيكون تاركا لبعض الواجب فلا يصح وضوءه فقال ( ويمر ) يعني وجوبا ( يديه على ما غار ) أي غاب وخفي ( من ظاهر أجفانه و ) يمر أيضا على ( أسارير جبهته ) جمع أسرار وسرر واحدها سرر وهي التكاميش