الغسل وهو تعميم ظاهر الجسد بالماء ( فهو من الجنابة ) وهي شيئان الإنزال ومغيب الحشفة وهي مأخوذة من الاختلاط والانضمام وذلك عند مقاربة الأهل عند الغشيان ( ومن ) انقطاع دم ( الحيضة ) أي الحيض ( و ) من انقطاع دم ( النفاس سواء ) قال بعضهم يريد في الصفة والحكم وقال بعضهم في الصفة دون الحكم لأنه قدم الكلام عليه ولا يجب الوضوء في الغسل ( فإن اقتصر ) أي اكتفى ( المتطهر ) من الجنابة والحيض والنفاس ( على الغسل دون الوضوء أجزأه ) عن الوضوء باتفاق
فله أن يصلي بذلك الغسل من غير وضوء إذا لم يمس ذكره أما لو كان الغسل سنة أو مستحبا فلا يجزىء عن الوضوء وسيأتي حكم ما إذا مس ذكره