فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1372

أي بالغرفات الثلاث ع عن ابن حبيب لا أحب أن ينقص من الثلاث ولو عم بالواحدة فإنه يزيد الثانية والثالثة لأنه كذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإن عم بواحدة واجتزى بها أجزأته وإن لم يعم بالثلاث فإنه يزيد حتى يعم ( وتفعل ذلك المرأة ) قيل الإشارة عائدة على كل ما تقدم من غسل الأذى وتقديم الوضوء وتخليل أصول الشعر وقيل عائدة إلى الغرفات إذ المرأة لا تخلل ( و ) إنما ( تضغث ) عياض بفتح التاء والغين وسكون الضاد المعجمة وآخره ثاء مثلثة معناه تجمع وتضم ( شعر رأسها ) وتحركه وتعصره بيديها ليداخله الماء ( وليس عليها ) لا وجوبا ولا استحبابا في غسل الجنابة والحيض ( حل عقاصها ) وفي رواية عقاصه فعلى الأول الضمير عائد على المرأة وعلى الثاني على الرأس والعقاص جمع عقيصة وهي الخصلة من الشعر تضفرها ثم ترسلها ودليل ما قال ما في مسلم أن أم سلمة قالت يا رسول الله إني إمرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة فقال لا إنما يكفيك أن تحثى على رأسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت