ما أصابه منهما ( بمسح ) للطين ( أو غسل ) للرو عبد الوهاب لأن المسح إنما يكون على الخف وهذا حائل دون الخف فوجب نزعه ليباشر المسح الخف نفسه ثم بين صفة أخرى في المسح فقال ( و ) قد ( قيل يبدأ في مسح أسفله من الكعبين إلى أطراف الأصابع ) يعني والمسألة بحالها من وضع اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى وإنما كان يبدأ من الكعبين ( لئلا يصل إلى عقب خفه شيء من رطوبة ما مسح من خفيه من القشب ) بفتح القاف وسكون المعجمة العذرة اليابسة عند أهل اللغة
ع تأمل هذا هل أراد أن لا ينقل القشب من موضع إلى موضع أو إنما أراد لئلا ينجس أعلى الخف وهو ما فوق العقب إلى الكعبين