فهرس الكتاب
الصفحة 247 من 1372
وهذا الوجه الثاني هو الذي أراد
وقوله ( وإن كان في أسفله طين فلا يمسح عليه حتى يزيله ) تكرار باتفاق الشيوخ لم تظهر له فائدة ولما أنهى الكلام على الطهارة انتقل يتكلم على المقصد الأعظم بعد الإيمان وهو الصلاة مقدما بيان الأوقات التي لا تصح إلا بها فقال
حجم الخط: