أنها الوسطى يحتمل أن يكون متبرئا منه ويحتمل وهو الأقرب أن يكون مرتضيا له فكأنه يقول الصلاة الوسطى التي أكد الله الأمر بالمحافظة عليها هي صلاة الصبح بإجماع أهل المدينة وإجماعهم حجة عند مالك وجواب أما قوله ( فأول وقتها ) يعني الاختياري ( انصداع ) أي انشقاق ( الفجر المعترض ) أي المنتشر ( بالضياء في أقصى ) أي أبعد ( المشرق ) وهو موضع طلوع الشمس
وخرج بالمعترض الفجر الكاذب لأن الفجر فجران صادق وهو ما ذكره وكاذب وهو البياض الذي يصعد كذنب السرحان أي الذئب مستدقا فلا ينتشر وهذا لا حكم له
وقوله ( ذاهبا من القبلة إلى دبر القبلة حتى يرتفع فيعم ) أي يسد ( الأفق ) مشكل لم يصب