أحد حقيقته وكل من تأوله إنما يتأوله بالحزر وقد نقلنا في الأصل وجه الإشكال وتأويل المتأولين له ( وآخر الوقت ) أي وقت الصبح ( الإسفار البين الذي إذا سلم منها أي من صلاة الصبح( بدا ) أي ظهر ( حاجب ) أي طرف قرص ( الشمس ) ظاهر هذا أن آخره طلوع الشمس وعليه فلا ضروري للصبح والذي في المدونة ومشى عليه صاحب المختصر أن وقتها الاختياري من طلوع الفجر الصادق وآخره الإسفار إلا على وعليه فما بعده إلى طلوع