موسى ما كلمه مخلوق وإنما كلمه الله تعالى ويحتمل أن يريد أن الكلام الذي كلم الله موسى به قديم ليس بمخلوق ( وتجلى ) أي ظهر ( للجبل ) وهو طور سيناء من غير تكليف ولا تشبيه ( فصار دكا ) أي مستويا مع الأرض ( من جلاله ) تعالى وجلاله عند أهل الحق استحقاقه لنعوت التعالي وهو رفعته وعلوه وقيل ساخ بخاء معجمة بمعنى غاب في الأرض فهو يذهب حتى الآن ( و ) مما يحب اعتقاده ( أن القرآن كلام الله ) القائم بذاته ( ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة