قول الحنفية ومذهب الأشعري أنها حادثة أي متجدة لأنها إضافات تعرض للقدرة
وهي تعلقانها بوجودات المقدورات لأوقات وجوداتها ولا محذور في اتصاف الباري سبحانه بالإضافات ككونه قبل العالم ومعه وبعده وأما صفات الذات قديمة اتفاقا لا تفارق الذات وهي ثمانية
القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام والبقاء ( و ) مما يجب اعتقاده إجماعا أن الله تعالى ( كلم موسى ) عليه الصلاة والسلام ( بكلامه ) القديم ( الذي هو صفة ذاته ) فخلق له فهما في قلبه وسمعا في أذنيه يسمع به كلاما ليس بصوت ولا حرف يسمع من كل جهة بكل جارحة لم تقع له رؤية عند الأكثر وقوله ( لا خلق من خلقه ) يحتمل أن يريد به أن