فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1372

قديمة فقال ( لم يزل ) أي الله سبحانه وتعالى يريد ولا يزال متصفا ( بجميع صفاته و ) مسمى ب ( أسمائه ) ومعنى لم يزل عبارة عن القدم ولا يزال عبارة عن البقاء وقصد الشيخ بهذا والذي قبله الرد على المعتزلة والرافضة الزاعمين أنه لا علم له ولا قدرة له وعلى القائلين أن الله تعالى كان في أزله بلا اسم ولا صفة وأن عباده هم الذين خلقوا له الأسماء والصفات ( تعالى ) أي تنزه وتعاظم عما يقولون من ( أن تكون صفاته مخلوفة و ) أن تكون ( أسماؤه محدثة ) ظاهر هذا وما قبله أن صفات الأفعال كالخلق والرزق والإحياء والإماثة فقديمة وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت