والملكوت عبارة عن باطن الملك والملك هو الظاهر ( و ) مما يجب اعتقاده أن الله تعالى ( له الأسماء الحسنى ) وصف الأسماء وهي جمع بالحسنى وهو مفرد لأنه جمع في المعنى إذ هو مصدر والصحيح أن أسماءه تعالى غير محصورة في التسعة والتسعين الواردة في الحديث والأصح أنها توقيفية لا يطلق عليه اسم إلا بتوقيف من الشارع ( و ) له سبحانه وتعالى ( الصفات العلى ) أي المرتفعة عن كل نقص ولما بين أن له تعالى أسماء وصفات عقب ذلك بأنها