الاصفرار وانتهاؤه فيهما غروب الشمس ومبدؤه في المغرب فراغه منها من غير توان وفي العشاء أول ثلث الليل الثاني وانتهاؤه فيهما طلوع الفجر
وسميت هذه الأوقات أوقات ضرورة لأنه لا يجوز تأخير الصلاة إليها إلا لأصحاب الضرورة وهم الحائض والنفاس والكافر أصلا وارتدادا والصبي والمجنون والمغمى عليه والنائم والناسي وكل من فعلها منهم أو من غيرهم في شيء منها كان مؤديا لا قاضيا ومع ذلك يكون غير ذي العذر عاصيا لتفريطه والله أعلم
ولما فرغ من بيان الأوقات شرع يبين المعلم بها وما يتعلق به فقال