الصبح تكون ( من طوال المفصل ) بكسر الطاء المهملة وأول المفصل من الحجرات على القول المرتضى وسمي مفصلا لكثرة الفصل فيه بالبسملة وطواله ينتهي إلى عبس ومتوسطاته من ثم إلى والضحى وقصاره إلى الختم ( وإن كانت ) السورة التي تقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح ( أطول من ذلك ) أي من السورة التي من طوال المفصل ( ف ) ذلك ( حسن ) أي مستحب ( بقدر التغليس ) وهو اختلاط الظلمة والضياء ( وتجهر بقراءتها ) أي السورة التي مع أم القرآن كما جهرت بأم القرآن فإن حكمهما في ذلك سواء وصفة الجهر تأتي ( فإذا تمت السورة ) التي