يكون في ملكه ما لا يريد والضمائر في قوله ( خيره وشره حلوه ومره ) عائدة على القدر بتأويل خير مقدوراته وشر مقدوراته والحاصل أنه يجب التصديق بعموم إرادة الله تعالى بجميع الممكنات خيرا كانت أو شرا حلوا أو مرا وفسروا الخير بالطاعات والحلو بلذتها وثوابها والشر بالمعصية والمر بمشقتها وعقابها ( وكل ذلك ) أي الخير وما بعده ( قد قدره الله ربنا ) ق ومعنى ( ومقادير الأمور ) أي مبادئها ( بيده ) أي قدرته ( ومصدرها ) أي وقوعها على شكل دون