حمده و ) إنما ( يقول اللهم ربنا ولك الحمد ) والأصل في هذا التفصيل ما في الموطأ وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الإمام غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية للترمذي ولك وهذا الحديث يقتصي أن الإمام لا يقول ربنا ولك الحمد وأن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده
البساطي وإلحاق الفذ بالإمام أظهر من إلحاقه بالمأموم ( و ) إذا رفعت رأسك من الركوع فإنك ( تستوى قائما مطمئنا ) أخذ منه شيئان الطمأنينة وهي فرض وسيأتي الكلام عليها والاعتدال وهو سنة عند أبي القاسم في سائر أركان الصلاة وفرض عند أشهب وصحح والفرق بينهما أن الاعتدال مثلا نصب القامة والطمأنينة استقرار الأعضاء زمنا ما
وقوله ( مترسلا ) مرادف لمطمئنا وقيل معناه متمهلا ( ثم ) بعد رفعك من الركوع ( تهوي ) بفتح التاء المثناة فوق أي تنزل إلى الأرض ( ساجدا ) أي لأجل السجود فيكون سجودك من قيام لفعله عليه الصلاة والسلام ذلك والسجود فرض بلا خلاف ( ولا تجلس ) في هويك ( ثم تسجد ) حتى يكون سجودك من جلوس كما