فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1372

سجودك ( بكفيك ألارض ) على جهة الاستحباب وقوله ( باسطا يديك ) تكرار مع قوله وتباشر بكفيك الأرض لأنه لا يكون ذلك إلا مع البسط وإن سجد وهو قابض بهما شيئا كره ويحتمل أن يكون كرره ليرتب عليه قوله ( مستويتين للقبلة تجعلهما حذو أذنيك أو دون ذلك ) أما توجيههما إلى القبلة فنص عليه في المدونة ثم قال ولو خالف وهو متوجه بكل ذاته لم يضره وأما كونهما حذو أذنيه أو دونهما فمستحب والأصل في هذا كله فعله صلى الله عليه وسلم وأشار بقوله ( وكل ذلك ) أي وضعهما حذو أذنيك أو دون ذلك ( واسع ) أي جائز إلى عدم فرضية ما ذكره ولما خشي أن يتوهم من قوله باسطا ومن قوله وكل ذلك واسع أن له أن يضع يديه على أي وجه كان رفع ذلك التوهم بقوله ( غير أنك لا تفترش ذراعيك في الأرض ) افتراش السبع لما صح أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وفي رواية افتراش الكلب ( ولا تضم عضديك إلى جنبيك ولكن تجنح ) أي تميل ( بهما تجنيحا وسطا ) بتحريك السين لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت