اسم وهذا التنجيح مستحب في حق الرجل وأما المرأة فسينص على ما تفعل والأصل فيما ذكر ما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافي بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه ( وتكون رجلاك في سجودك قائمتين وبطون إبهاميهما إلى الأرض ) وكذلك بطون سائر الأصابع ويزاد على هذا الوصف أن يفرق بين ركبتيه وأن يرفع بطنه عن فخذيه وهذا كله على جهة الاستحباب ودليله من السنة ( وتقول إن شئت في سجودك سبحانك ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفرلي أو ) تقول ( غير ذلك إن شئت )
ع التخيير الأول بين أن تقول ذلك أو غيره من الأذكار والتخيير الثاني بين أن تقول ذلك أو تسكت وإن كان التسبيح في السجود مستحبا وإنما فعل ذلك ليرد على من يقول التسبيح واجب وعلى من يقول لا بد من هذا القول ( وتدعو في السجود إن شئت ) ظاهره التخيير والمذهب استحبابه ( وليس لطول ذلك ) السجود