فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1372

كأنه يريد أن يطعن بها شخصا أمامه واحترز به من أن يبسط ولا يشير وبقوله ( وقد نصب حرفها ) أي جنبها ( إلى وجهه ) أي قبالة وجهه ( احترازا ) من أن يبسطها وباطنها إلى الأرض وظاهرها إلى وجهه وبالعكس والرابع أشار إليه بقوله ( واختلف في تحريكها ) فقال ابن القاسم يحركها وقال ابن مزين لا يحركها وإذا قلنا يحركها فهل في جميع التشهد أو عند الشهادتين فقط قولان اقتصر في المختصر على الأول وظاهر كلام ابن الحاجب أن الثاني هو المشهور وعلى القولين فهل يمينا وشمالا أو أعلى وأسفل قولان والخامس أشار إليه بقوله ( فقيل يعتقد بالإشارة بها ) أي بنصبها من غير تحريك ( أن الله إله واحد و ) قيل ( يتأول ) أي يعتقد ( من يحركها أنها مقمعة ) أي مطردة ( للشيطان ابن العربي المقمعة بفتح الميم إذا جعلتها محلا لقمعه وإن جعلتها آلة لقمعه قلت مقمعة بكسر الميم( وأحسب ) أي أظن ( تأويل ) أي معنى ( ذلك ) التحريك ( أن يذكر بذلك ) التحريك ( من أمر ) أي شأن ( الصلاة ما يمنعه إن شاء الله ) تعالى ( عن السهو ) وهو الزيادة والنقصان ( فيها ) أي في الصلاة ( و ) ما يمنعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت