فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1372

( ويكبر الله ثلاثا وثلاثين ) تكبيرة ( ويختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ع هذه الرواية هي الصحيحة بترك يحيي ويميت وليس ذلك في الحديث

ويروى هنا له الملك وله الحمد يحيي ويميت انتهى

وقدم التحميد على التكبير وعكس في باب السلام والاستئذان وإنما فعل ذلك لينبه على أنه وقع في الحديث كذلك ففي الصحيحين مثل ما هنا وفي الموطأ مثل ما في باب السلام والاستئذان وظاهر كلامه أنه يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة مجموعة لأنه أتى بالواو لا بثم واختاره جماعة منهم ابن عرفة ومنهم من اختار أن يقولها مفرقة فيقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله كذلك والله أكبر كذلك وفي رواية لمسلم يكبر أربعا وثلاثين ويختم ذلك بلا إله إلا الله الخ ( ويستحب بإثر صلاة الصبح التمادي في الذكر والاستغفار والتسبيح والدعاء )

ع يظهر من هذا أن الذكر خلاف الاستغفار والتسبيح والدعاء ) قال بعضهم يعني بالذكر قراءة القرآن وقال بعضهم تفسير الذكر ما بعده فكأنه يقول وهو الاستغفار الخ ( إلى طلوع الشمس أو قرب طلوعها ) والأصل في ذلك ما رواه الترمذي وحسنه أنه صلى الله عليه وسلم قال من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت