( وأما ) الثاني وهو البناء ( في ) الفعل ك ( القيام والجلوس ففعله ) فيه ( كفعل الباني المصلي وحده ) في كلامه إشكال من حيث أنه أحال مجهولا على مجهول إذ الباني لم يتقدم له ذكر وهو الذي يصلي صلاته إلى آخرها ثم يذكر ما يفسد له بعضها وصوره ثلاث لأنه إما أن يذكر ما يفسد له ركعة أو ركعتين أو ثلاث ركعات بترك سجدة أو ركوع أو قراءة أم القرآن أو غير ذلك مما تبطل به الصلاة ووجه العمل في الباني أن يجعل ما صح عنده هو أول صلاته فيبني عليه ويأتي بما فسد له على نحو ما يفعل في ابتداء صلاته فإذا ما أفسد له الركعة الأولى من العشاء مثلا فإنه يأتي بأم القرآن خاصة ويسجد قبل السلام لأنه نقص السورة والجلوس الأول لأنه جلس في غير محله على واحدة فقط فلا يعتد به وزاد الركعة الملغاة ويوازي هذا أي يقابله من حال المدرك أن تفوته الركعة الأولى فيأتي بأم القرآن وسورة جهرا لأن الإمام فعل كذلك ويخالفه في الجلوس لأن الإمام لم يجلس عليها وجلس هو عليها لأنها رابعة له وبقية الوجوه مذكورة في الأصل ( ومن صلى وحده ) صلاة مفروضة في غير أحد المساجد الثلاثة مسجد