أن ابن عباس رضي الله عنهما قال بت في بيت خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقمت عن يساره فأخذ بيدي من وراء ظهره فعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن والثانية أشار إليها بقوله ( ويقوم الرجلان فأكثر خلفه ) لما في مسلم عن جابر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي فجئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه ثم جاء جابر بن صخر فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه
والثالثة أشار إليها بقوله ( فإن كانت امرأة معهما ) أي مع الرجلين ( قامت خلفهما ) في مسلم قال
أنس صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم سليم خلفنا والرابعة أشار إليها بقوله ( وإن كان معهما ) أي مع الإمام والمرأة ( رجل صلى ) الرجل ( عن يمين الإمام و ) صلت ( المرأة خلفهما ) لما في مسلم عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا
وحكم جماعة النسوة مع الإمام والرجل حكم المرأة الواحدة معهما وقد أشار إلى ذلك في باب الجمعة بقوله وتكون النساء خلف صفوف الرجال
والخامسة أشار إليها بقوله ( ومن صلى بزوجته ) ابن العربي الأفصح فيه زوج كالرجل قال تعالى { اسكن أنت وزوجك الجنة } يعني أو بمحرمه أو بأجنبية منه ( قامت خلفه ) والسادسة أشار إليها بقوله ( والصبي إن صلى مع رجل واحد خلف