أي الخضخاض لخوف الغرق ( صلى على دابته إلى القبلة ) بعد أن توقف له وكذلك إن لم يكن طين وخاف أن ينزل من اللصوص أو السباع فإنه يصلي على دابته يوميء بالركوع والسجود إلى الأرض ويرفع عمامته عن جبهته إذا أومأ للسجود ولا يسجد على سرج الدابة ولا غيره ويكون جلوسه متربعا إن أمكنه ذلك وحكم الحاضر يأخذه الوقت في طين خضخاض حكم المسافر وإنما اقتصر على المسافر لأن الخضخاض غالبا إنما يكون في السفر ( و ) يجوز ( للمسافر أن يتنفل على دابته في سفره حيثما توجهت به ) دابته ظاهره سواء