يعنى لا وجوبا ولا استحبابا إلا أن يتفاحش فيستحب غسله وحد التفاحش ما بلغ حدا يستحي من ظهوره بين أقرانه وقيل ما بلغ حدا لا يغتفر وذكر أبو محمد خرء البراغيث وسكت عن غيره
وقال غيره وكذلك خرء الذباب والبعوض فإنه مثل خرء البراغيث وقيل هو ليس مثله انتهى وانظر تقرير بقية الشراح في الأصل