فهرس الكتاب
الصفحة 398 من 1372
يعنى لا وجوبا ولا استحبابا إلا أن يتفاحش فيستحب غسله وحد التفاحش ما بلغ حدا يستحي من ظهوره بين أقرانه وقيل ما بلغ حدا لا يغتفر وذكر أبو محمد خرء البراغيث وسكت عن غيره
وقال غيره وكذلك خرء الذباب والبعوض فإنه مثل خرء البراغيث وقيل هو ليس مثله انتهى وانظر تقرير بقية الشراح في الأصل
حجم الخط: