فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1372

يعنى لا وجوبا ولا استحبابا إلا أن يتفاحش فيستحب غسله وحد التفاحش ما بلغ حدا يستحي من ظهوره بين أقرانه وقيل ما بلغ حدا لا يغتفر وذكر أبو محمد خرء البراغيث وسكت عن غيره

وقال غيره وكذلك خرء الذباب والبعوض فإنه مثل خرء البراغيث وقيل هو ليس مثله انتهى وانظر تقرير بقية الشراح في الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت