فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1372

بقوله ( ليس في المفصل ) وهو ما كثر فيه الفصل بالبسملة وأوله الحجرات على ما اختاره بعضهم ( منها ) أي العزائم ( شيء ) على أنه لا سجود في التي في النجم والانشقاق والقلم وهو المشهور ( أولها في المص عند قوله ) تعالى { ويسبحونه وله يسجدون } وإنما قال ( وهو آخرها ) وإن كان من المعلوم أنه آخرها ليرتب عليه قوله ( فمن كان في صلاة ) نافلة أو فريضة وقرأها ( يسجدها ) وإن كره تعمدها في الفريضة ( فإذا سجدها قام فقرأ ) على جهة الاستحباب ( من ) سورة ( الأنفال أو من غيرها ما تيسر عليه ) مما يليها على نظم المصحف ( ثم ركع وسجد ) وإنما أمر بالقراءة لأن الركوع لا يكون إلا عقب القراءة ( و ) ثانيها ( في ) سورة ( الرعد عند قوله ) تعالى { وظلالهم بالغدو والآصال } و ثالثها ( في ) سورة ( النحل ) عند قوله تعالى { يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون } و رابعها ( في ) سورة ( بني إسرائيل ) عند قوله تعالى { ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا } و خامسها ( في ) سورة ( مريم ) عند قوله تعالى { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا } و سادسها ( في ) سورة ( الحج ) وهو المذكور ( أولها ) عند قوله تعالى { ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء } ونبه بقوله أولها إلى قول الشافعي إن فيها سجدتين أولها وآخرها ( و ) سابعها ( في ) سورة ( الفرقان ) عند قوله تعالى { أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا } و ثامنها ( في ) سورة ( الهدهد ) عند قوله تعالى { الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم } و تاسعها ( في ) سورة ( الم تنزيل ) عند قوله تعالى { وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون } و عاشرها ( في ) سورة ( ص ) عند قوله تعالى { فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت