كان يواظب الأخيار من أشياخي وأشياخهم وتفعل في كل وقت من ليل أو نهار إلا عند خطبة الجمعة وعند طلوع الشمس واصفرارها وعند الإسفار فإنه يحرم فعلها في هذه الأوقات
واختلف في فعلها قبل الإسفار والاصفرار بعد أن تصلى الصبح وبعد أن تصلى العصر ففي الموطأ لا تجوز بعدهما مطلقا اصفرت الشمس أو أسفرت أولا وفي المدونة يسجدها بعدهما ما لم تصفر أو تسفر وعليه مشى الشيخ فقال ( ويسجدها من قرأها بعد الصبح ما لم يسفر ) بالسين من الإسفار وهو الضياء ( وبعد العصر ما لم تصفر الشمس ) بالصاد من الاصفرار وهو التغير لأنها سنة مؤكدة فارقت النوافل المحضة ولذلك شبهت بالنوافل المحضة ومراعاة لمن يقول بوجوبها