فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1372

لمغفرة أو نجاة من النار والتعوذ عند سماع ذكر النار والشيطان والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره كل ذلك سرا على الصحيح والشيء الثاني أشار إليه بقوله ( ويستقبله ) أي الإمام ( الناس ) بوجوههم وهو في خطبته وجوبا وظاهر كلامه سواء كانوا في الصف الأول أو غيره وهو ظاهر المدونة عند بعضهم وحكى الباجي أن الصف الأول لا يلزمه ذلك فإن استقبلوه فلا شيء عليهم ثم انتقل يتكلم على بعض آداب الجمعة فقال ( والغسل لها ) أي لصلاة الجمعة لا لليوم ( واجب ) وجوب السنن يدل عليه قوله آخر الكتاب وغسل الجمعة سنة يعني مؤكدة يدل عليه ما قال هنا فهذه تفسير لتلك وتلك تفسير لهذه والصحيح عند الأكثر أن سببه العزم على حضور الجمعة فمعنى لا تجب عليه لا يؤمر به إذا لم يعزم على حضورها

وظاهر المدونة أنه يفتقر إلى نية وصحح لأنه تعبد ووقته قبل صلاة الجمعة فلا يجزىء قبل طلوع الفجر بلا خلاف ولا بد من اتصاله بالرواح على المشهور

وفهم من المدونة أن التراخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت