فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1372

إثر ) بكسر الهمزة وسكون المثلثة ويفتحهما أي بعد الفراغ من ( صلاة خسوف الشمس ولا قبلها( خطبة ) بضم الخاء ( مرتبة ) لأن جماعة من الصحابة نقلوا صفة صلاة الكسوف ولم يذكر أحد منهم أنه صلى الله عليه وسلم خطب فيها وأما ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف ثم انصرف فخطب الناس فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فمعناه أنه أتى بكلام منظوم فيه حمد الله تعالى وصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم وموعظة على سبيل ما يؤتى به في الخطبة

وظاهر قوله ( ولا بأس أن يعظ الناس ) بما يأتي ( ويذكرهم ) بما مضى يخالف ما قبله لأنه لا معنى للخطبة إلا الوسط والتذكير أجيب بأنه يعني بالخطبة المنفية التي يجلس في أولها وفي وسطها وبقوله ولا بأس الخ الوعظ والتذكير من غير ترتيب الخطبة واستعمل لا بأس هنا فيما فعله أولى من تركه وقد نص في المختصر على استحباب الوعظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت