خطبة العيد ( و ) كذا ( لا أذان فيها ) أي في صلاة استسقا ( ولا إقامة ) وفي غالب النسخ فيهما أي في صلاة الاستسقاء وصلاة الخسوف وفيها تكرار بالنسبة لصلاة الخسوف لأنه قدمه هناك وهذا آخر الكلام على ثلث الرسالة ثم ابتدأ الثلث الثاني بالكلام على الجنائز فقال